كيف وقعت الإصابة؟
كانت الأمور تسير بصورة اعتيادية في الشوط الأول حين شعر دونتشيتش بألم في منطقة الفخذ، لكن الجهاز الطبي للفريق أجاز له الاستمرار بعد فحص سريع. في الشوط الثالث، وتحديدًا في الدقيقة 39:07، حاول الصربي الأصل الالتفاف قرب منطقة المضمار، فأفلتت الكرة من يده، وانحنى بشكل مفاجئ ممسكًا بفخذه. لم يعد إلى أرض الملعب بعدها.
أنهى دونتشيتش المباراة برصيد 12 نقطة فقط على 3 من 10 رميات، وهو رقم لا يعكس أبدًا مستوى اللاعب الذي يتصدر قائمة الهدافين بمعدل 33.5 نقطة لكل مباراة هذا الموسم.
ماذا تقول نتائج الرنين؟
الفحص الذي أُجري يوم الجمعة كشف عن تمزق من الدرجة الثانية في عضلة الفخذ الخلفي الأيسر. هذا النوع من الإصابات يتفاوت عادةً بين ثلاثة أسابيع وستة أسابيع في فترة التعافي، وهو ما يضع مشاركة دونتشيتش في البلايأوف على طاولة الشك الحقيقي.
الإدارة أعلنت رسميًا أنه مستبعد من المباريات المتبقية في الموسم المنتظم، فيما لم يُعطَ موعد عودة واضح. هذا يعني أن الليكرز سيخوضون جولاتهم الأخيرة في الدوري وربما مرحلة اللقاءات التمهيدية Play-In بدون نجمهم الأول.
ثاندر يُسحق الليكرز.. وسواه كان الأسوأ
بمعزل عن الإصابة، كانت الهزيمة صادمة بحد ذاتها. أوكلاهوما سيتي، الذين يمتلكون أفضل رصيد في الدوري هذا الموسم بـ 61 انتصارًا في 77 مباراة، قدّموا عرضًا جماعيًا متكاملًا قاده شاي غيلجيوس-ألكساندر بـ 28 نقطة و7 متابعات و7 تمريرات حاسمة. أيزايا جو أضاف 20 نقطة قادمًا من مقاعد الاحتياط في عرض يعكس العمق الهائل الذي يتمتع به الفريق.
الليكرز في المقابل بدوا كفريق فقد بوصلته حين غاب دونتشيتش، وهو ما يطرح سؤالًا جديًا: هل يملك الفريق الكافي من الأدوات لتجاوز Play-In والاستمرار في البلايأوف بدون لاعبه المحوري؟
الصورة الكاملة للغرب قبل البلايأوف
مع اقتراب نهاية الموسم المنتظم في الثاني عشر من أبريل، تبدو خارطة الغرب على النحو التالي:
هذا الترتيب يعني أن الليكرز يلعبون من مركز قوي نسبيًا، ويتجنبون مرحلة Play-In مباشرةً. لكن الجميع يدرك أن فريقًا بلا دونتشيتش في أتم صحته ليس الفريق نفسه الذي كان يطمع في التتويج.
هل يعود دونتشيتش قبل نهاية البلايأوف؟
السؤال الذي يشغل كل متابع الآن: هل يكون الأسلوبي الصربي جاهزًا للجولات الأولى من البلايأوف التي تنطلق في 18 أبريل؟
الإجابة تعتمد على سرعة تعافيه الشخصية ومدى استجابة العضلة للعلاج. الفريق الطبي للفريق حريص على عدم التسرع، خاصةً أن الموسم لا يزال طويلًا وأن المجازفة بتفاقم الإصابة قد تُكلّف الليكرز أكثر من الصبر. التاريخ مع إصابات الفخذ الخلفي يُشير إلى أن عودة اللاعب قبل الجولة الثانية أو الثالثة من البلايأوف هي السيناريو الأكثر واقعية.
خلاصة
إصابة دونتشيتش تُضرب الليكرز في أصعب وقت ممكن وتُعيد خلط أوراق السباق على اللقب في الغرب. ثاندر الذين كانوا يُعتبرون المرشح الأول للقب بأداء موسمهم الاستثنائي، يبدون الآن أقوى مما كانوا عليه قبل هذا الخبر. ما ستكشفه الأسابيع القليلة القادمة سيُحدد إن كان هذا الموسم موسم ثاندر أم موسم مفاجآت لا أحد يتوقعها.
أضف تعليقاً