كرة القدم

وهبي يفوز في مباراته الثانية مع المغرب.. الأسود يُسقطون باراغواي 2-1 في لانس

سبورت عرب 01 April 2026 - 18:00 283 مشاهدة 47
المغرب يهزم باراغواي 2-1 في لانس في أول انتصار للمدرب محمد وهبي. الخنوس والعيناوي يُسجلان وأسود الأطلس يُكملون استعداداتهم للمونديال.
وهبي يفوز في مباراته الثانية مع المغرب.. الأسود يُسقطون باراغواي 2-1 في لانس

المباراة بالأرقام.. الخنوس يُدشّن والعيناوي يُكمل

أفتتح بلال الخنوس التسجيل في الدقيقة الثامنة والأربعين بتسديدة أحكمت استهداف الزاوية البعيدة بعد مراوغة رشيقة داخل المنطقة. الهدف الذي غيّر المزاج العام وأشعل المدرجات حيث تحضر جالية مغربية كبيرة في شمال فرنسا. في الدقيقة الثالثة والخمسين ضاعف نائل العيناوي الفارق بعد تمريرة مُحكمة أتاحت له الوقت الكافي للتسديد البارد.

باراغواي أحيت الأمل في الدقيقة الثامنة والثمانين بهدف تسجيله غوستافو كاباييرو، لكن الدقيقتَين المتبقيتَين لم تكفا لتعديل النتيجة. الأسود احتفظوا بالفوز وغادروا لانس بروح معنوية أعلى مما جاؤوا بها.

وهبي والتحدي الصعب.. خلافة الركراكي

محمد وهبي لم يكن اسماً مجهولاً في الوسط المغربي. المدرب الذي بنى صرحاً مميزاً مع فرق الناشئين المغربية وقاد منتخب المغرب تحت 20 عاماً نحو لقب عالمي — هذا التاريخ هو ما دفع الاتحاد المغربي لاختياره خلفاً للركراكي. لكن التحدي مختلف كلياً: التعامل مع نجوم ناضجين في قمة مسيرتهم وصياغة هوية جديدة لفريق رسم أسلوبه تدريجياً على مدى سنوات.

المباراتان الأوليان كشفتا بعض الأولويات: وهبي يبحث عن فريق يهاجم بجرأة أكبر مما اعتاد عليه في مراحل أخيرة، مع الحفاظ على الحزام الدفاعي الذي جعل المغرب من أصعب الفرق في العالم في التسجيل عليها.

عقل الأطلس.. حكيمي وإيلناوي محور الفريق

من أبرز الملاحظات في مباراة باراغواي: أداء أشرف حكيمي في الجانب الأيمن الذي وفّر كمية لافتة من الامتدادات العمقية أتاحت للمهاجمين الفضاء الكافي للتحرك. إلى جانبه، عزز عيسى ديوب حضوره الدفاعي ليُشكّل مع المدافعين الآخرين جداراً صعب الاختراق حتى في اللحظات التي كانت فيها باراغواي تُعقّد اللعب.

الملف الهجومي لا يزال يحتاج توازناً أعمق — وهبي يجرّب تركيبات مختلفة ليكتشف من هم اللاعبون الأكثر انسجاماً معاً حين يرتفع الضغط.

المجموعة الثالثة تنتظر.. البرازيل والمشوار الطويل

المغرب يعرف مجموعته في المونديال: المجموعة الثالثة مع البرازيل واسكتلندا وهايتي. وصول اللحمة الفنية الكافية قبل الصيف هو أولوية وهبي القصوى. مواجهة البرازيل ستكون الاختبار الحقيقي الأول — لكن الفوز على باراغواي يُعطي الفريق ما يحتاجه الآن من شعور الانتصار الذي يُوحّد المجموعة ويُعيد بناء الشعور الجماعي بالقدرة على الفعل.

منتخب وصل نصف نهائي مونديال 2022 لا يُقاس بفوز على باراغواي ودياً — لكن كل رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة، وهذه الخطوة كانت في لانس يوم الأول من أبريل.

خلاصة

فوز وهبي الأول مع المغرب في لانس يفتح فصلاً جديداً في تاريخ الكرة المغربية. الأسود يُعيدون ترتيب أوراقهم بهدوء واحترافية قبل مونديال يحمل فيه المغرب طموحاً حقيقياً بتجاوز دور المجموعات. إذا ما واصل الفريق هذا التطور، فإن الصيف سيكون بداية فصل آخر من قصة أسود الأطلس مع العالم.

أخبار ذات صلة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر